
وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دعوة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أو من ينوب عنه، للانضمام إلى مجلس السلام في غزة. كما وجهت دعوات مماثلة إلى قادة أكثر من 50 دولة.
حتى الآن، تشير التقارير الرسمية إلى أن الأرجنتين وكندا وفرنسا وألمانيا وأستراليا وألبانيا والبحرين ومصر وتركيا قد تلقت دعوات للمشاركة في مجلس السلام ولم يؤكد أي منها رسميا انضمامه إلى الهيئة الجديدة. وقال ترامب: “سيتم الإعلان عن أعضاء المجلس قريبا، لكن يمكنني القول بكل ثقة إن هذا هو أعظم وأعرق مجلس تم إنشاؤه على الإطلاق، في أي مكان”.
خلال الأربع والعشرين ساعة التي انقضت منذ إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن بعض أعضاء “مجلس السلام” لغزة ، بات من الواضح أن ترامب قد يمنح المجلس دوراً أكبر بكثير، حتى أن البعض بدأ يطلق عليه “أمم ترامب المتحدة”.
وكتبت صحيفة نيويورك تايمز أن منتقديه تساءلوا عما إذا كان ترامب يهدف إلى إنشاء نوع من البديل الذي تسيطر عليه الولايات المتحدة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.
وقال ترامب: “أعتقد أن الأمر سيبدأ في غزة، ثم ستتم معالجة النزاعات الأخرى عند ظهورها”. وعندما سُئل عن الأهداف، أجاب الرئيس الأمريكي، الذي سيرأس مجلس السلام: “مثل الدول الأخرى التي تخوض حروبًا فيما بينها”.
وقال دبلوماسي مطلع على تفاصيل الرسالة التي وجهها الأمريكيون إلى العديد من قادة العالم، داعين إياهم للانضمام إلى مجلس السلام: “هذه هي “أمم ترامب الدولية”، مجلس يتجاهل المبادئ الأساسية لميثاق الأمم المتحدة”.
وأفادت صحيفة فايننشال تايمز بأن الإدارة الأمريكية طرحت فكرة توسيع نطاق أنشطة مجلس السلام ليشمل أوكرانيا وفنزويلا.
وأعرب دبلوماسيون غربيون وعرب عن قلقهم إزاء منح المجلس مثل هذه الصلاحيات، بينما وصف مصدر مطلع على التفاصيل اعتقاد الإدارة بأنه قد يكون “بديلاً محتملاً للأمم المتحدة، ويتعامل مع النزاعات خارج نطاق الحرب في غزة”.
إلا أن مصدراً أمريكياً نفى التقرير، مصرحاً لصحيفة فايننشال تايمز بأن المجلس سيقتصر تعامله على غزة “ولا شيء يتجاوزها.
سيكون أعضاء مجلس السلام مسؤولين عن الإشراف العام على خطة ترامب، وسيركزون على اتخاذ القرارات الرئيسية، مثل حشد الموارد الدولية، والتنسيق بين الدول، ووضع السياسة العامة لإعادة إعمار غزة وتعزيز السلام.
أما أعضاء لجنة غزة، فمن المفترض أن يشرفوا على تنفيذ الخطة وإعادة إعمار قطاع غزة من قبل الأطراف المعنية على أرض الواقع.
(function(d, s, id) {
var js, fjs = d.getElementsByTagName(s)(0);
if (d.getElementById(id)) return;
js = d.createElement(s); js.id = id;
js.src = “//connect.facebook.net/ar_AR/sdk.js#xfbml=1&version=v2.8&appId=2324456701026639”;
fjs.parentNode.insertBefore(js, fjs);
}(document, ‘script’, ‘facebook-jssdk’));
تنويه من موقعنا
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
yalebnan.org
بتاريخ: 2026-01-18 05:33:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقعنا والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
